الرباط | رشيد بخوش
في خطوة تعكس أهمية الحوار المؤسساتي تحت قبة البرلمان، وجّه البرلماني أسامة باريك الشكر إلى السيدة رئيسة الحكومة على تفاعلها مع الإشكالات التي يعيشها العالم القروي، في إشارة إلى ضرورة مواصلة الاهتمام بقضايا ساكنة القرى والمناطق الجبلية، التي تواجه تحديات متعددة مرتبطة بالتنمية والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
ويظل التفاعل الحكومي مع هذه الملفات خطوة مهمة، غير أن انتظارات المواطنين تتجاوز التصريحات والمواقف، لتصل إلى تحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على حياتهم اليومية، خصوصاً في المناطق التي ما زالت تعاني من ضعف التجهيزات وصعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليمية، فضلاً عن إشكالات الطرق وفك العزلة.
ومن هذا المنطلق، فإن مسؤولية المؤسسات المنتخبة والحكومة تقتضي مواصلة التنسيق والحوار، مع وضع برامج واضحة ومحددة الآجال، تضمن العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين سكان المدن والقرى.
فالعالم القروي لا يحتاج إلى الالتفات إليه من حين إلى آخر، بل إلى سياسة عمومية مستدامة تجعل تنميته أولوية حقيقية، ويبقى التحدي الأساسي هو تحويل التفاعل المؤسساتي إلى قرارات وإجراءات ملموسة، يشعر المواطن البسيط بآثارها في حياته اليومية.
ويبقى الرهان أن تستمر هذه الدينامية داخل البرلمان، وأن تتحول القضايا التي يثيرها ممثلو المناطق القروية والجبلية إلى برامج تنموية تستجيب لانتظارات الساكنة، وتمنحها حقها في التنمية والعيش الكريم.

تعليقات الزوار 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا المقال.