الرباط | قضايا المجتمع
في دقيقتين وعشر ثوانٍ، استطاع البرلماني أسامة باريك أن يطرح تساؤلات حول قضايا العالم القروي والمناطق الجبلية، ويضع معاناة الساكنة أمام أنظار الحكومة.
وهنا يبرز سؤال جوهري: إذا كان هذا الوقت القصير كافياً لإثارة ملفات تهم المواطنين، فكيف يمكن استثمار بقية الزمن البرلماني في تعميق النقاش، ومساءلة الحكومة، والبحث عن حلول ملموسة؟
فالبرلمان ليس مجرد منصة للكلام، بل مؤسسة للمراقبة والتشريع والترافع عن انتظارات
المواطنين، والعبرة ليست بطول المداخلة، بل بمدى قدرتها على نقل معاناة الناس إلى صلب النقاش السياسي، والمساهمة في تحويل المطالب إلى قرارات وإجراءات على أرض الواقع.
تحية لكل من يجعل من المسؤولية البرلمانية وسيلة لخدمة المواطنين، خصوصاً ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية التي تحتاج إلى إنصاف تنموي حقيقي.

تعليقات الزوار 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق على هذا المقال.